Alsaidia_6_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٣والسنة أخرجوا منها وجوهاً كثيرة، واختاروا منها أربعة أوجه:
الإستنجاء، والإختتان، والرجم، والوتر:
"
:
وككفارة الواطئ في رمضان والاختتان وصلاة الوتر والمضمضة والإستنشاق والأذان والإقامة وتوريث إبنة الإبن السدس مع الإبنة لما روي عن ابن مسعود أن رسول الله ما قضى في بنت وإبنة إبن أن للبنت النصف ولإبنة الإبن السدس تكملة الثلثين، وكذا توريث الجد السدس لما روى عمران بن حصين أن رسول الله ورث الجد السدس ثم أعطاه السدس الآخر عصبة وتوريث الجدة أم الأم وما أشبه هذا مما يكثر، فالعمل به واجب وتر که خطيئة إلا فيما اختلف
في فرضه.
وأما المنكر بعد قيام الحجة عليه فقيل: كافر منافق، وهذا مع قولهم - رحمهم الله -: من رد قول الرسول مواجهة، أي بغير تأويل ولا تحريف مشرك، فيه أشكال، وهذا في السنة المتواترة، وأما السامع الشاك في كفر بعد أخذه فهو راجع عن دينه، ومن السنة أيضاً عدد ركوع الصلاة ومقادير الزكاة وأحكام تفاصيلها ولا وصية لوارث، ولا يرث القاتل المقتول ولا يتوارث أهل ملتين، وميراث البنتين الثلثين، والوصية من الثلث، والدية مائة من الإبل، وأن ومن السنة يعتزل النساء في حال النفاس وجواز ملاصقتهن في وقت الحيض، والاستنجاء والاختتان) والرجم) أي ان الرجل والمرأة اذا زنيا وهما محصنان فليحفر للرجل الى السرة والمرأة الى الابطين ويرجموهما بالحجارة وليس لذلك غاية الا الموت) الوتر (قال عليه الصلاة والسلام) ان الله زادكم صلاة سادسة من حمر النعم الا وهي صلاة الوتر) ووقته ما بين خير لكم. (1) الرجم من السنة لا من القرآن وكاد يكون الاجماع عند اصحابنا ان الرجم واجب بالنسة وعندي أن ما يروى من أن الرجم من القرآن المنسوخ لفظا الباقي حكما ليس بدليل ولا يصح ولم يرو عن ائمتنا شيء في هذا وإنما الثابت عنهم أن الرجم من السنة كما رأيت ورواه الامام الحافظ الحجة الربيع في صحيحه قال: أبو عبيدة عن جابر قال الرجم والاختتان والاستنجاء والوتر منن واجبة ولهذا اقتصرت المقدمة على أنه من السنة وهو الحق والحمد لله.
صلاة العشاء
- 63 -