Alsaidia_6_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨اشتمالها على ما لا يسع جهله من مسائل التوحيد من الجمل الثلاثة وتفسيرها على منهاج السلف - رضوان الله عنهم - دون أن تشاب بأساليب الفلسفة الكلامية وتكليف المبتدئين معرفة الصفات والمسائل الخلافية، تضمنها في مسائل الولاية والبراءة معرفة المعصومين، وهم الذين أثنى الله عليهم في كتابه العزيز نصاً أو تلويحاً، وهم بذلك مقطوع بسعادتهم في الآخرة وبموتهم على الوفاء بدين الله المعبر عنه لدى أصحابنا بالعصمة
احتواؤها على مسائل هي من قبيل مسائل التاريخ كذكر الأنبياء الذين أرسلو إلى الكافة، وأولي العزم، والأنبياء العرب الخ، كي يكون المبتدئ على إلمام
عمهم مما يتصل بمسائل دينه.
عنايتها بتفصيل الناس بالنسبة إلى العمل بالدين وعدمه، وبيان حال المسلم في أطوار الحياة الدينية، والأحوال التي تكون عليها الأمة بالنسبة إلى الاستقلال والغلبة المعبر عنه بالظهور، والتغلب عليها المعبر عنه بالكتمان لعدم نفاذ أحكام الإسلام العامة وحدوده، وفرز الاسلام من غيره.
وأصول التشريع من التنزيل والسنة والرأي: الذي هو الإجماع والقياس الخ،، ما هنالك من مهمات المسائل التي يتم بها المتعلم في بداية التعليم حتى يكون آخذاً بقسط من مسائل الدين والتهذيب وأصول التشريع وأسس الحياة الاستقلالية، معرفة أحكام الملل وطاعة أولي الأمر من الأئمة العدول والتضحية في سبيل الحق لأجل الحق والتحلي بالكمالات الإسمية ومعرفة الكبائر وفرز ما بينها. فهذه العقيدة هي في نفس الأمر الواقع من أهم المقدمات لو اعتني بها من جميع نواحيها لكانت المؤلفات التي تكتب عليها من أجل الكتب وأبدعها أصولاً وتاريخاً؛ وخلوا من هوس الفلسفة الكلامية.
-4 -