مقدمة التوحيد وشروحها أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

Alsaidia_6_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨٩

وأما النساء: فأمنا حواء، وسارة امرأة إبراهيم، ورحمة

ـــــرأة

أيوب

(وحبيب النجار): هو الذي أخبر الله عنه بقوله: إني آمنت بربكم فاسمعون قيل ادخل الجنة).

(ومؤمن آل فرعون): هو الذي أخبر الله عنه بقوله، وقال: ورجل مؤمن من آل فرعون – إلى قوله - فوقاه الله سيآت ما مكروا كم.

-

وحواء) - بفتح الحاء وتشديد الواو والمد ـ: أم البشر، وسميت حواء لأنها من حي خلقت، وهو ضلع من أضلاع آدم.

) وسارة إمرأة إبراهيم): وهي التي أخبر عنها الله بقوله: فضحكت فبشرناها بإسحاق) إلى قوله (رحمة الله وبركاته أهل البيت كم، أي أهل بيت خليله، حميد فاعل ما يستوجب به الحمد من عباده كثير الإحسان، وهي سارة

بنت هاران بن ناحور بنت عم إبراهيم، والصواب أن هاران أخو إبراه

أبو لوط. (ورحمة): من بني إسرائيل، وقيل: بنت يوسف وأمها زليخاء وأيوب زوجها

ينفع في الدنيا وينفع في الآخرة كايمان سحرة فرعون ومؤمن آل فرعون) لقوله تعالى وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم ايمانه (واما النساء فأمنا حواء) لقوله تعالى «قالا ربنا ظلمنا انفسنا» وسارة امرأة ابراهيم لقوله تعالى رحمة الله وبر ركاته عليكم أهل البيت ((ورحمة) أمراة ايوب لقوله تعالى

-19 -