Alsaidia_54_Modified
الجزء ١ · صفحة ١١وساروا على صراطه المستقيم حتى الى المعاصرين الذين يمكن أن يقتدي بهم المؤمنون في جميع المسائل التي تعترضهم في حياتهم. فأن نتيجة عرض التباين بين سيرة المسلمين الحقيقيين وبين الذين ينتحلون الإسلام قولا مع انحرافهم عنه عملا ليست إلا عرضاً لتاريخ الدعوة الإسلامية يعني تاريخ
الإباضية.
11
١٠ / ١٦١
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.