Alsaidia_54_Modified
الجزء ١ · صفحة ١١٧_18_
تفسير المخالفين لدين الجماعة من الملوك
والجبابرة وأتباعهم.
فاذا كان الإمام سخط القضاء وغير السُنّة وحكم بالهوى وعطل (1)
الحدول واعتدى فيها وأحال (2)
وجعله دولاً بين الأغنياء، وأخذ بالذنب من لا ذنب له ورغب عن سبيل أئمة الهدى وفسق عن أمر ربه فان طاعته معصية لربه هدى ذلك بأن الله يقول وجعلناهم أئمة يدعون الى النار) الآية الى قوله المقبوحين) (3) فمن ضيع أمر الله بنقض ميثاقه استوجب بنقضه لعنة الله. إن الله يقول فيها نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية) الآية (4)
فكانت مما ضيعت الملوك والجبابرة وأتباعهم من الشكاك والذين دانوا الله بطاعتهم وينتحلون دين الجماعة بألسنتهم وخالفوه بأعمالهم أن تركوا وقت الصلاة في الجمعة وأخَّرُوها (5) عن وقتها. وذلك في ولاية بني أمية وبني مروان. وكان الحجاج بن يوسف اللعين عامل عبد الملك بن مروان اذا
كان يخطب الجمعة (6)
(1) خ: عضل.
يوم
(2) يليه بياض في خ فأكمله س بقوله «مال الله».
(3) القصص 28: 41 و 42
(4) المائدة 5: 13.
(5) في الأصل: «ووخُرُوها).
(6) يليه بياض في خ وأكمله س بقوله (ويكثر الثناء في)
صلاة الجمعة على
بني
أمية
117