الإسلام وتاريخه من وجهة نظر إباضية (بدء الإسلام وشرائع الدين) لواب بن سلام المزاتي

Alsaidia_54_Modified

الجزء ١ · صفحة ١١٨

حتماً على

ويلعن علي بن أبي طالب وبني هاشم فيؤخ العصر. فكان جابر بن زيد ومن معه من الفقهاء (1) أنفسهم حضور صلاة الجمعة ركعتين معه فاذا كان (2) ويحمده استمعوا الخطبة وأنصتوا له واذا بدأ باللعن (3) آذانهم عن الإنصات له وصلوا الجمعة قعوداً (4) بلا قيام ولا ركوع ولا سجود. فلما انقضت ولاية بني أمية ودخلت ولاية بني هاشم ردوا الجمعة لوقتها وليس الا خلاف بني أمية وفي ذلك قال صُحار (5) الفقيه رحمه الله:

بهم وهم

الحمد الله الذي ردّ علينا جمعتنا.

والحرم بمكة استحلوا فيه القتال وقتل عبد الله الزبير بمكة بن واستحلوا ما النساء المحصنات والمسلمات وأهل الله عليهم من حرم الذمة، المسيئات (6) من الغنائم، والأرحام من ذوي القربى قطعوها، والحدود من قطع يد السارق وجلد الزاني البكر ورجم الزاني المحصن ضيعوا عقوبتهما، وأكلوا الأمانات وقد أمر الله بأدائها الى أهلها ونهى (7) عن

6

أكلها، وغدروا بأهل الذمة اليهود والنصارى وقد أمر الله بالوفاء لهم بها وقتلوا الأنفس بغير حق وقد نهى (7) الله عن قتلها، وأخذوا الصدقات بغير فرائضها التي قد سماها الله للفقراء والمساكين) الى قوله (فريضةً من الله (8) افترضها للضعيف في مال القوي ثمانية أسهم فجاء من الجبابرة

(1) يليه بياض في خ وأكمله س بقوله «يوجبون) (2) أكمل من البياض التالي بقوله «يذكر الله) (3) اكمل س البياض التالي بقوله «سدّوا). (4) خ: قعود

(5) كتب س في أعلى الاسم (العبدي، يعني أنه صحار العبدي الذي هو من شيوخ أبي عبيدة مسلم ابن أبي كريمة ولكن عدّه أبو عمار عبد الكافي من علماء الطبقة الثانية أي النصف الثاني من القرن

الأول للهجرة (الدرجيني ج 1 ص 7).

(6) خ: المسيات. (7) في الأصل: «ونها).

(8) التوبة 9: 60.

118