الإسلام وتاريخه من وجهة نظر إباضية (بدء الإسلام وشرائع الدين) لواب بن سلام المزاتي

Alsaidia_54_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٢٠

للصيد وللوحوش من القردة والفهود والظباء (1) والأسد والنمرور (2) والريم والذئاب. فافتعلوا الأمور التي ابتدعوها في الإسلام من خلافهم السلف الصالح الماضي على سنة النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين والسابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان. فَمِن أَشَدَّ خلافِهِم بعد ما ذكرنا في صدر هذا الكتاب تَوْلِيَتُهم إمامة المسلمين لأقاربهم وصبيانهم عهداً بعد عهدٍ وإمامةً بعد إمامة وحملهم أقاربهم على رقاب

الناس

وانما استخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم لما وعك على الصلاة بالمرض الذي توفى فيه أبا بكر الصديق. والنبي هاشمي وأبو بكر تميمي (3) وعمر عدي (4). وكذلك أبو بكر لما حضرته الوفاة استخلف عمر بن الخطاب على إمامة المسلمين بعده ولم يستخلف وَلَدَه. وأبو بكر كما قدمنا تميمي (3) عدي (4). وكذلك عمر لما حضرته الوفاة أخرج من الولاية ولده وأهل بيته

وجعلها في ستة رهط كلّهم من قريش.

وعمر

(1) الضبا.

(2) كذا في خ ولعله النمور.

(3) كذا في خ بدلا من «تيمي. . (4) كذا في خ بدلاً من «عدوي. .

120