Alsaidia_54_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٢٩_ IV_
ومن تسمية فقهائنا وأئمتنا الذين نروي عنهم ديننا بعد عهد النبي صلى الله عليه وسلم
والصحابة والتابعين بإحسان من فقهاء
وأهل البصرة وأهل الكوفة وأهل اليمن أهل المدينة وفقهاء مكة وعمان وحضرموت و خراسان
جابر بن زيد الأزدي من أهل البصرة يروي عن عبد الله بن عباس وقد لقي جابر بن زيد عائشة أم المؤمنين وسألها عن بعض مسائل فلما خرج عنها قالت: لقد سألني عن مسائل لم يسألني عنها مخلوق قط (1) وانما توفى جابر رضي الله عنه سنة ثلاث سنين ومائة (2). وقال الحسن: لما مات جابر فبلغ موته أنس بن مالك صاحب النبي صلى الله عليه وسلم فقال: مات اليوم أعلم من على الأرض، أو قال: مات خير أهل الأرض (3). وقال اياس بن معاوية. رأيت البصرة وما بها مفت غير جابر بن زيد (4). وعن ثابت البناني قال: دخلت أنا والحسن على جابر بن زيد نعوده في مرضه فجعل الحسن يقول له: قل لا إله إلا الله يا أبا الشعثاء. فقال جابر: يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفساً ال أ إيمانها) الآية (0) ولكني
(1) انظر مثل هذا الخبر في ط (ص 206 - 207) وفي ش (ص 72) الذي ذكر أن الخبر نقل عن أبي سفيان محبوب بن الرحيل
(2) وفي مسند الربيع (ج) 2 حديث (742): (قال الربيع: قال أبو عبيدة: وكان أنس عند ذلك
مريضاً فمات هو وجابر بن زيد في جمعة واحدة وكان ذلك في سنة 93 من هجرة التاريخ:.
(3) يرد الخبر في مسند الربيع (ج 2 حديث 742) وأيضاً في ط (ص 205) وش (ص 70).
وروي عن الحصين بن حيان بدلاً من الحسن
(4) يرد الخبر في ط (ص 205) وش (ص 70).
(5) الأنعام 6: 158
129