الإسلام وتاريخه من وجهة نظر إباضية (بدء الإسلام وشرائع الدين) لواب بن سلام المزاتي

Alsaidia_54_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٣٠

أقول أعوذ بالله من النار ومن سوء الحساب. فقال الحسن: هذا والله

العالم (1).

منهم

خمسة

ومن فقهائنا الفضل بن المعتمر من أهل مكة وأبو مروان العباس بن الوضاح من أهل عُمان وهو بمكة مجاور وعمر بن الفضل من أهل مكة والمهلب من أهل مكة وسفيان بن محبوب الكندي من أهل عُمان وهو بمكة نازل بها مع جماعة من أصحابنا. خمسون ومائة رجل بمكة وعشرون من أهل عُمان. وكان جده (2) المجبر يتعلم العلم من أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة. ودار محبوب بمكّة وله خيامات تسمى مضارب محبوب يمنى أيام الحاج (3) بمقامهم بمنى الثلاثة الأيام أيام التشريق خلف الجمرة الكبيرة التي يرميها الحاج (3) أول ما يقدمون من المُزْدَلِفَة غَرْبي مِنى وغربي الجمار الثالث خلف عقبة منى وهي مضارب خيامات فيها مورد جاج (3) أهل عُمان وجماعاتهم أيام التشريق بعد يوم الأضحى. أخبرني بذلك صاحب لأبي حماد النفوسي وهو رجل عالم لقي حجاج عُمان وعلماءهم في أيام منى مقيمين في تلك المضارب. وانما لقيته بجندوبة مع أبي حماد النفوسي بعد سنة ثلاث وسبعين ومائتين. وكان قد حج معه حبيب الهدي فجاوروا (4) سنة فحج ثانيةً فانصرف الى مصر وأقام بها وأعاد الحج من مصر ثلاثة ثم انصرف إلى بلاده. ولقيته بعد انصرافه وهو من نفوسة مدينة مدرار أهل تافيلالت

وأبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة تميمي من أهل البصرة يروي عن

جابر بن زيد وهو من أكبر فقهاء أصحابنا بعد جابر.

(1) يرد الخبر في ط (ص 207) وش (ص 72 - 73) بصورة مطولة نقلاً عن أبي سفيان

(2) لعله جد سفيان المذكور.

(3) كذا في خ.

(4) أكمل س ما في خ «فجاو).

130