Alsaidia_54_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٤٨(1)
ذكر الله في كتابه فسوف يأتي (1) الله بقوم يحبهم ويحبونه الى قوله ولومة لائم) (2) ثم لا ينظرون في حسب (3) أحد خالف طاعة الله. قال البكري: فمن حين قتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه انما نقاتل نحن العرب على الدينار والدرهم ومن حين الفتنة قتال البربر انما يقاتلون على دين الله لقيموه. قال البكري ورفع الحديث الى عبدالله بن مسعود قال: قام في آخر حجة حجّها خطيباً فقال: يا أهل مكة ويا أهل المدينة أوصيكم بتقوى الله وبالبربر: إنهم سيأتونكم بدين الله من المغرب وهم (4) استبدل الله اذ يقول وإن (5) تتولوا (6) يستبدل قوماً غيركم الآية (7) فوالذي نفس ابن مسعود بيده لو شهدتهم لكنتم لهم أطوع من أيمانهم (8) وأقرب اليهم من دثارهم، يعني ثيابهم (9). وذكروا أن المسلمين حنين كان. عددهم اثني عشر (10) ألفاً والله أعلم.
يوم
(1) خ: يات
(2) المائدة 5: 54.
(3) ز حساب.
(4) يتبعه بياض في خ فأكمله س بقوله (الذين بهم .. ويأتي في ز) وهم الذين استبدل الله بكم).
(5) خ: فان.
(6) خ: تولوا.
(7) محمد 47: 38
(8) ز: ايماءهم.
(9) يرد الحديث كله في ز (ق ه ب ـ 6 أ/ ق ه أ).
(10) خ: اثنا عشرة.
148