الإسلام وتاريخه من وجهة نظر إباضية (بدء الإسلام وشرائع الدين) لواب بن سلام المزاتي

Alsaidia_54_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٢

273 هـ

(المنتهي 887/ 5/27 (م) عندما لقي أبا حماد النفوسي وصاحباً له وهو أيضاً من نفوسة وكان ينتمي إلى جماعة من هذه القبيلة تقطن في مدينة سجلماسة في ظل حكم بني مدرار. وحج صاحب أبي حماد المجهول اسمه ثلاث مرات وأقام بمصر في أثناء ذلك كما قضى عاماً بمكة التي قابل بها حجاج عُمان وعلماءهم وهو أعطى ابن سلام أخبارهم عند اللقاء

المذكور (ص 43).

منعه من

اعتماداً إلى كتابه نستطيع أن نتبع ابن سلام في فترة من حياته قدرها 35 عاماً. ونفترض أن عُمرَه كان بين 15 و 20 سنة على الأقل عندما تلقى بعض الأخبار عن أبي صالح النفوسي عام 240 هـ. وعلى هذا الأساس كان 50 سنة على الأقل عندما ألف كتابه ابن سلام عمر وهذا بعد عام 273 هـ ومن المحتمل أنه كان أسنّ من ذلك اذا كنا نذكر أن جده اشترك في موقعة مغمداس عام 142 هـ (51). هذا وليس من المستبعد أن ابن سلام قد توفي بعد عام 273 هـ (المنتهي 887/ 0/27 م) بسنوات قليلة مما. استكمال عمله أما الشيخ سالم بن يعقوب الذي يرجع اليه الفضل في اكتشاف المخطوط والذي مهد الكثير في سبيل نشره وتحقيق نصه فيرى أن المؤلف الذي أثبتنا اسمه بأنه ابن سلام بن عُمر) أو عمرو) بن تمطنين اللواتي هو العالم الفقيه نواب بن سلام الذي عاش في المائة الثالثة للهجرة (التاسعة م) وأصله من بلد أغرمينان على بعد حوالي 15 كم شرقي مدينة جادو في إحدى أودية جبل نفوسة. لكن الشماخي لم يبد بهذا الرأي وقد كان يعتمد في أخباره عن لواب بن سلام على كتاب الدليل لأبي يعقوب الورجلاني (ت 570 هـ / 1174 م) وعلى سير مقرين بن محمد

1175 -

البغطوري الذي أتم كتابه عام 599 هـ / 1203 م (52). وهذان الكتابان

(51) هذا على أساس أن يكون بين جيل وآخر ما لا يزيد على ثلاثين سنة في المعدل. (52) الشماخي ص 244 - 245

42