الإسلام وتاريخه من وجهة نظر إباضية (بدء الإسلام وشرائع الدين) لواب بن سلام المزاتي

Alsaidia_54_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٩

الدين وما وصينا به ابراهيم وموسي و عيسي (1) فهو دين الله وشريعته ومنهاجه الذي شرع الخلقه وبين لهم ديناً واحداً في الأولين والآخرين وهو توحيد الله والدينونة له بالطاعة. ثم قال أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه) (1) أي فيما شرع لكم منه.

هو

ديننا ودين الثمانية عشر المذكورين في سورة الأنعام اذ قال لنبيه عليه السلام فبهداهم اقتده) (1) وهو قوله وتلك حجتنا أتيناها ابراهيم على قومه (2) وهي حجّتنا على من كان في مثل حال قوم إبراهيم وإبراهيم حجّة على مَن عَبَدَ مِن دون الله غيره فأخبر الله قوم النبي عليه السلام أنهم خصماء ابراهيم وأنهم بدين الله جاهدون وأن ابراهيم كان يقول لأبيه وقومه (3) أنا براء منكم إلى قوله (4) حتى تؤمنوا بالله وحده (ه) ثم قال: وهبنا له اسحاق ويعقوب (6) يعني (4) لابراهيم ويعقوب ولد اسحاق عليهم السلام و كلا هدينا بم (2) يعني ابراهيم واسحاق ويعقوب عليهم السلام وذلك (7) انهم على الصراط السوي. ثم قال ونوحاً هدينا من قبل (1) أي من قبل أن يخلق الله ابراهيم وولده عليهم السلام ومن ذريته داوود وسليمان (6) عليهم السلام يعني من ذرية ابرهيم وقد يحتمل أنهم من ذرية نوح عليه السلام وكذلك من سبقهما من آبائهما. وكما قال في موسى (8)

يعني

أرشدنا

(1) الانعام 6: 90.

(2) الانعام 6: 83.

(3) ترك الناسخ الصفحة الرابعة بياضاً وهذا يسبب ما ظهر فيها من أثر الحبر الذي دخل الورقة من وجهها الأول. وكان قد بدأ بكتابة الكلمات الأولى في ص 4 وشطب ما كتب بعد ذلك.

(4) من قوله «إلى قوله الى قوله (يعني (ترد تلك الكلمات مشطوبة على ص 4.

(0) الممتحنة 60: 4.

(6) الانعام 6: 84.

(7) يتكرر في خ لفظة: وذلك.

(8) يليه بياض في خ. أكمله س: «اتيناه).

74