الإسلام وتاريخه من وجهة نظر إباضية (بدء الإسلام وشرائع الدين) لواب بن سلام المزاتي

Alsaidia_54_Modified

الجزء ١ · صفحة ٧٠

1

] عليه السلام الكتاب وجعلناه هدى الى قوله

ذرية من حملنا نوح) (1)

عليه السلام.

وهارون وكذلك نجزي

ثم قال وأيوب ويوسف وموسى المحسنين (2) عليهم السلام يقول جزيناهم بإحسانهم وتوحيدهم

(4)

لله ورفعنا درجات في الدنيا بالنبوة والبلاغ عن الله وزكريا ويحيى وعيسى والياس كل (4) من الصاحلين) (5) عليهم السلام أي وكلا رفعنا درجاتهم و اسماعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين ومن آبائهم وذرياتهم واخوانهم) (6) لأن منهم من كان مشركاً فلذلك خص بعضهم دون بعض ولم يعمهم اذ قال ومن آبائهم) (6) يعني بعضاً دون بعض ورفعنا درجاتهم وهديناهم بما انزلنا عليهم من الكتاب والحكمة الى صراط مستقيم ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده الى قوله

((^)

يعلمون) (7). ثم قال الذين أتيناهم الكتاب والحكم (8) (9) يعني

الفرائض والاحكام والبيان والاحتجاج الله على خلقه أولئك الذين هدى الثمانية عشر المذكورين الذين سبقوك فبهداهم

الله) (9) يعني اقتده (9)

يقول لرسوله محمد عليه السلام يقول صبروا على الأذى من أممهم لم يبدلوا دينهم وإن خالفهم من جحدهم فبسبيلهم اقتده يقول تمسك به

(1) الإسراء 17: 2 و 3.

(2) الانعام 6: 84.

(3) لعل المقصود هنا: رفعناهم درجات» أو «رفعنا درجاتهم).

(4) خ: كلا.

(5) الانعام 6: 85.

(1) الانعام 6: 86 و 87.

(7) الانعام 6: 87، 88 (8) خ: الحكمة.

(9) الانعام 6: 89، 90.

Y.