Alsaidia_54_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٦ووقاهم ربهم
عذاب الجحيم (1).
وإذا قيل لك: ما الدين وما الاسلام ومن المؤمن ومن المسلم، فقل ان الدين عند الله الاسلام) (2) في كتب الله قال الله تعالى في أهل بيت لوط عليه السلام فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين) (3) فأخبر أن المؤمن هو ا المسلم.
وإذا قيل لك: ما صفة المؤمن في كتاب الله، فقل: صفته في سورة الأنفال في قوله انما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم (4) يعني خافت قلوبهم واشفقوا ألا يقوموا بحق الله عليهم وإذا تُلِيَتْ عليهم آياته) (5) يقول وإذا قُرِئَتْ عليهم يعني حججه وتبيانه وزادتهم إيمانا (5) يقول يزدادون بكل ما يحدث الله لهم من كتاب وحجة تصديقاً وإخلاصاً وإقراراً بكل ما افترض الله على عباده فهو من الإيمان وعلى ربهم يتوكلون) (5) يقول لا يرغبون إلى غير الله أحداً سواه و الذين يقيمون الصلاة)) (1) على ما افترضها الله عليهم ومما رزقناهم ينفقون) (6) يقول يعبدون الله بأنفسهم وينفقون مما رزقهم الله أولائك هم المؤمنون حقا) () يعني حقاً وجب لهم اسم المؤمنين بما وافقوا الله من طاعته ولهم درجات عند ربهم (8) والدرجة هي المنزلة يعني أن لبعضهم فضائل بقدر طاعتهم ومغفرة) (8) لذنوبهم ورزق كريم (8) مما تشتهي كريم يعني شريف ورفيع.
(1) الطور 52: 17 و 18.
(2) آل عمران 3: 19. (3) الذاريات 51: 35 و 36.
(4) الانفال 8: 2.
أنفسهم
(5) الانفال 8: 2.
(6) الانفال 38
(7) الانفال 04:8
(8) الانفال: 4.
76