Alsaidia_54_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٥ورثة الأنبياء، يعني العلماء والى الناس يعني أهل المدائن والقرى، وشبه الناس، يعني أهل البادية، لا تحلفوا بالعتق والطلاق فإنهما من أيمان الفساق. فما دون الكبائر (1) الذنوب فقد تطاول الله على من عمل بها إذا كان مقراً بالتوبة منها نادماً عليها غير مصر. وقال غيره أن يتوب منه ثم لا يعود كما لا يعود اللبن الى الضرع.
خصلة
وإذا قيل لك: ما صفة المتقين في كتاب الله. فقل هي سبع عشرة وهي قوله ولكن البر من آمن بالله الى قوله واتى المال على حبه (2) فيؤدي عليه ما افترض الله عليه لـ ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب (2). قال بعض المفسرين: يعني بها الزكاة الواجبة، وقال بعضهم: هي أشياء تجب بعد الزكاة، والقولان جائزان. ثم قال وأقام الصلاة) (3) على ما افترض الله عليه وآتى الزكاة والموفون بعهدهم اذا عاهدوا والصابرين في البَأْسَاءِ والضراء) (3) يعني الفقر والضراء يعني الأمراض وحين البأس (3) يقول والصابرين مع الفقر والأمراض على الجهاد في سبيل الله فهكذا هو البر كله وعليكم العمل بجميعه اولائك الذين صَدَقُوا (3) يعني ما عاهدوا الله المتقون) (3) يعني لما نهاهم الله عنه والعاملون بما
هم
عليه وأولائك به فمن وافقت أخلاقه هذه الآية وعمل بها فأولائك هو (4) من المتقين (0) حقاً الذين هم في جناتٍ ونعيم (1) فاكهين بما آتاهم ربهم
أمرهم:
(1) خ على الهامش الأيسر بيد الناسخ: و عمنا اسماعيل الصغائر عندنا كلّها غير معلومة طرة، (كذا.
يقرأس هذه الكلمة «طُرّاً ا، ومعناه كله تماماً).
(2) البقرة 2: 177.
(3) البقرة 2: 177. (4) كذا في خ. (5) الطور:52: 17 و 18.
(6) خ: النعيم.
YO