الإسلام وتاريخه من وجهة نظر إباضية (بدء الإسلام وشرائع الدين) لواب بن سلام المزاتي

Alsaidia_54_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩١

_ V_

وديننا دين الجماعة من أصحاب النبي عليه السلام

من المهاجرين والأنصار

ودين ما اجتمعوا وتألفوا عليه قبل افتراق الأمة واختلافها

وبلغنا أن النبي عليه السلام قال من خرج من الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الاسلام من عنقه. والربقة «تأسدّيت بالبربرية والربق حبل تجمع فيه الجديان وهو «أسدي يز» بالبربرية والربك حبل تجمع فيه الضان تحلب. الله عليه السلام قال: (1) دروا المراء فإن بني اسرائيل قد افترقوا

نبي

وبلغنا أن على اثنين وسبعين فرقة وامتي ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة كلهم على كان على ما أنا وأصحابي عليه اليوم ولا تماروا في دين الله.

فمن خرج

الضلالة الا من وبلغنا عنه أنه قال:: آمركم بخمس خصال السمع والطاعة والجماعة والهجرة والجهاد في سبيل الله. من الجماعة فتر شبر فقد خلع ربقة الاسلام من رأسه، ومن دعا بدعوة الجاهلية فهو من جثي جهنم. قال الله لنبيه عليه السلام فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُم والشياطين ثم لنحضرتهم حول جهنم جثِيّاً) الى قوله (وإن منكم إلا واردها) الآية (2).

وبلغنا عن ابن عباس أنه قال: الورود في كتاب الله في ثلاثة أمكنة كلها يعني به الدخول. ثم تلا انكم وما تعبدون من دون الله حطب جهنم انتم

(1) قارن حديث 41 في مسند - الربيع (باب 6 من ج 1).

(2) مريم 19: 68 - 71.

91