Alsaidia_54_Modified
الجزء ١ · صفحة ٩٢لها واردون) (1) وقال: فرعون يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار وبئس الورد المورود) (2) وقوله وان منكم الا واردها) الآية (3) فالقرآن على ما قرئ وكل الذين ذكرهم كفار يردون جهنم. وقال بعضهم: الورود المرور بها يقول يمرون بها على الصراط ولا يدخلونها يعني المؤمنين. ولم يخبر الله في شيء من القرآن ان المؤمنين يردون النار وانما ذكر الله في القرآن ورود الكفار في نار جهنم قال ثم ننجي الذين اتقوا) (4) كقوله وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم لا يمسهم السوء) الآية (5) وأيضاً و وان منكم) (6) يعني المشركين و إلا واردها) (6) ثم قال ونذر) (7) يعني بعد ورود النار ونذر الظالمين فيها جيياً) (7) و ثم ننجي الذين اتقوا) (8) من النار
قلت: فما تفسير السمع وطاعة. قال: السمع والطاعة الله ولرسوله عليه السلام على العسر واليسر والمنشط والمكره وهو اتباع كتاب الله وسنة نبيه عليه السلام، قال الله تعالى ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً) (9)
قلت: تفسير الجماعة على ما هو قال: ما أجمع عليه المهاجرون
والأنصار من السنن والشرائع قبل افتراق الأمة فمن خالف ذلك في الحال والسيرة فقد خلع ربقة الاسلام من عنقه لأنه يقال: نجا من اتبع وهلك من ابتدع ولا يوجد الهدى في خلافهم. وبلغنا أن حذيفة بن اليمان كان
(1) الأنبياء 21: 98.
(2) هود 11: 98.
(3) مريم 19: 71
(4) مريم 19: 72
(5) الزمر 39: 61.
(1) مريم 19: 71
(7) مريم 19: 72
(8) مريم 19: 72. (9) الأحزاب 33: 71
92