الإسلام وتاريخه من وجهة نظر إباضية (بدء الإسلام وشرائع الدين) لواب بن سلام المزاتي

Alsaidia_54_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩٩

تفسير شرائع الدين والولاية

عليه والبَرَاءَة.

وشرائع الإسلام (1) شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله وما جاء به حق والإيمان بما أنزل الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإقام الصلاة وايتاء الزكاة وحج البيت من استطاع اليه سبيلا وصيام رمضان وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين (1) والجار ذي القربى له ثلاثة حقوق حق القرابة وحق الجوار وحق الإسلام والجار الجنب له حقان حق الجوار وحق الإسلام والجار الذي له حق واحد هو الذمّي اليهودي أو النصراني له حق الجوار. ومن حق الجوار ان تبذل له معروفك وتكفّ عنه أذاك. وبلغنا أن النبي عليه السلام قال (2): ليس المؤمن من يخاف جاره بوائقه، يعني غشه وظلمه. وحق الصاحب بالجنب (3) وهو رفيقك في السفر له حق صحبته وحق ابن السبيل (4) وهو الضيف اذا

نزل بك وحق ضيافته ثلاثة ليال وما فوق ذلك فضايفته صدقة (5) وقال: إذا نزل الضيف بقوم نزل برزقه معه وإذا رحل رحل بمغفرة ذنوبهم. ويقال: لا حساب على مسلم في أربعة: في خبز شعير يأكله، وثوب صوف يواري به عورته، وظل بيت يسكنه، وماء قراح يشربه، وفضلة

(1) من قوله (وشرائع الاسلام، الى قوله «المساكين، أنظر (رسالة الامام عبد الوهاب).

(2) قارن حديث 959 في. مسند الربيع (ج 4).

(3) كذا في خ.

(4) قوله (ابن السبيل، أنظر (رسالة الامام عبد الوهاب). (5) قارن حديث 681 في مسند الربيع (ج 2 باب 49).

99