الإسلام وتاريخه من وجهة نظر إباضية (بدء الإسلام وشرائع الدين) لواب بن سلام المزاتي

Alsaidia_54_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٠٤

تدخلوا بيوتاً غير بيوتكم حتى تستأنسوا (1) يعني يتنحنحوا وتسلموا على أهلها ذلكم خير لكم) (1) ثم قال فإن لم تجدوا فيها أحداً (2) يعني في بيوت غيركم فلا تَدْخُلُوها حتى يؤذن لكم) (2) يعني يأذن لكم أهلها وإن (3) قيل لكم ارجعوا فارجعوا الآية (2). قال الحسن: السنة في الاستئذان ثلاثاً. وقال عمرو: وكان الحسن يحدث أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه بلغه أن أبا موسى الأشعري يقول: الاستئذان ثلاثا. قال: فأتى أبو موسى باب عمر رضي الله عنه فاستأذن ثلاثاً فلم يأذن له. قال: فرجع فقال عمر رضي الله عنه لرجل عنده: علي بالرجل. فأوتي بأبي فقال:: ما هذا الذي بلغني عنك أنك تقوله. قال أبو موسى: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من استأذن ثلاثاً فلم يؤذن له فليرجع. فتركه عمر رضي الله عنه.

موسي

وندين بالنكاح (4) بالرضاء عن البينة والفريضة بإذن الولي (4) والصداق كما قال الله وآتوا النساء صدقاتهن نِحْلَةً) (5). ولا يجوز

النكاح الا بأربعة: نفر ولي يوجب تزويجها، وزوج يزوجها له الولي

و شاهدين (6) برضاء من المرأة.

6

(1)

وندين باعتزال النساء في المحيض (6) والاغتسال من الجنابة (6) وذكر اسم الله على الذبيحة (6) وأداء الأمانة الى جميع الناس البارّ منهم والفاجر () والحكم بين الناس بالعدل (6) والتناجي بالبر والتقوى والتعاون على البر والتقوى (6) ولا نتناجى (7) بالإثم والعدوان (6) ومعصية الرسول

(1) النور 24: 27.

(2) النور 24: 28.

(3) خ: فان.

(4) من قوله و النكاح، الى قوله (البولي، أنظر (رسالة الامام عبد الوهاب).

(5) النساء 4: 4.

(6) انظر (رسالة الامام عبد الوهاب).

(7) خ: يتناجا.