الرسالة الحجة للإمام الربيع بن حبيب وجماعة المسلمين: مسائل اجتهادية وفتنة النكار الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري أبو عمرو

Alsaidia_393_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨٣

الملاحق

83

فقيها، مفتيا، شغوفا بالعلم وكتابته، فكانت له ألواح يكتب فيها مسائل العلم كان مغرما بالقياس في آرائه الفقهية، وله نزعة التحرّر، لكنه يلتزم الدليل. وروايته عند الإباضية مقبولة، لكنهم يقدمون آراء الربيع عليها. وهو من الروّاة السبعة الذين روى عنهم أبو غانم مدوّنته. وقد تبعه النكار في الفقه بعد خلافهم، وأكثر رواياته عن أستاذيه أبي عبيدة وأبي نوح صالح الدهان. ومن كتبه التي خلفها: كتاب نكاح الشغار. توفي بعد كتابة الرسالة الحجّة أي بعد 172 هـ. انظر: أبو غانم المدوّنة الصغرى، ج 1 ص 7. ابن سلام بدأ الإسلام، ص 134. أبو زكرياء: سير الأئمة. ص 90. الشماخي: كتاب السير، ج 1 / ص 97. السالمي: شرح الجامع الصحيح، ج 1 / ص 5. السيابي: طلقات المعهد الرياضي، ص 36. ابن خلفون: أجوبة، ص 107. الراشدي: أبو عبيدة وفقهه، ص 232. الجعبيري: البعد الحضاري، ج 1 / ص 106.

10. عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم (ت: 190 هـ): ثاني الأئمة الرستميين بتيهرت، بويع إماما بعد أبيه، وقد اختير من بين الستة الذين تُرك الأمر شورى بينهم. وفي أيامه خالفه أحد الستة - يزيد بن فندين - بحجة الشرط، فكوّن فرقة النار، ونشبت بينهما