Alsaidia_158_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٧على شيء، ولذلك أوجب على الرجل أن يحفظ إبنته، ويرعاها رعاية تامة، ويكفل لها الحياة الكريمة، ويستمر بالإنفاق عليها حتى تتزوج، كما جعل لها الإسلام نصيباً مفروضاً من تركة أبويها إذا ماتا، أو
من ترثه من قرابتها وعصبتها
س: ما هي حقوق المرأة في مرحلة الزواج؟ بينها لي.
ج: يا ولدي، إعلم أنه لا منهج للمرأة يرعاها ويحافظ عليها، كمنهج الإسلام الحنيف، فقد رعى المرأة بنتاً صغيرة في المهد إلى الصبا، ورعاها أيضاً صبية على أبواب الزواج، فأعطاها أقدس ما يمكن أن يعطى لمخلوق من الحقوق، فمن ذلك جعل لها إختيار زوجها
بكراً، أو ثيباً، بشرط البلوغ والعقل فقط
س: فهمت - يا أستاذي الكريم - ما ذكرت، فهل هناك من
دليل؟ وما هو؟
٢٣ / ٨٢
الأصل المصوَّر ١ م.ب.