Alsaidia_158_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٢ج:
حوار آخر
التلميذ: أيها الأستاذ، إني لمحت شيئاً آخر، وهو: أن هذه الآية الكريمة بدأت بغض الأبصار، ولم تبدأ
بحفظ الفرج؟
: نعم - أيها التلميذ - إن هذه الآية بدأت بغض الأبصار من المؤمنين والمؤمنات - كما ذكرت - لأن النظر هو أول إتصال بين الذكر والأنثى، وهو بريد الزنا - كما ذكرنا - لأنه منبع الشرور، وأول فتنة تقع بين الصنفين، ولذا رد الشاعر العربي شرور الحوادث وكوارثها، من النظرة الخائنة، حيث قال:
كل الحوادث مبدأها من النظر
ومعظم النار من مستصغر الشرر
كم نظرة فتكت في قلب صاحبها
فتك السهام بلا قوس ولا وتر
٥٨ / ٨٢
الأصل المصوَّر ١ م.ب.