Alsaidia_158_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٣والمرء ما دام ذا عين يقلبها
يسر
في أعين العين موقوف على الخطر
مقلته ما ضر مهجته
لا مرحبا بسرور جاء بالضرر
،،
وهو على فعله المؤثر، لا نجد هناك مانعاً يمنعه، ولا ساتراً يحجبه، مهما بالغنا في التحرز والحيطة
والحذر، اللهم إلا الوازع النفسي الإيماني، القوي
اليقظ.
س: أيها الأستاذ، ما معنى قوله تعالى: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ﴾ ()؟ فأود - فضلا منك - أن تبين لي عن هذه الأشياء الت سأذكرها لك، أولاً: هل في هذه الآية دلالة على
(1) سورة النور: 31.
٥٩ / ٨٢
الأصل المصوَّر ١ م.ب.