Alsaidia_158_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٥أعصابهم، ويفتنهم فتنة جارفة، حتى لا يملكون لها رداً، والقُرآن الكريم يأخذ الطريق على هذا كله، لأن
منزله هو الذي خلق، وهو الذي: يَعلَمُ مَن خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ (1)
وأما صفة الضرب الذي نهيت عنه المرأة، هو: أن تضرب المرأة رجلا برجل، ضرباً تُسْمِعَ بِهِ رنة الخلخال، وكذلك أن تضرب المرأة برجلها الأرض، لقصد إثارة هذه الفتنة الخفية، لأن من شأن غريزة الفحولة، تتأثر بأدنى شيء من أنوثة المرأة، حتى من جرس الحلي، ونفحة الطيب، بل أن مجرد إحساسها، مثير لغريزة بعض من الناس
فليتق الله النساء، وليعلمن علماً يقيناً، أنهن
مطالبات بتنفيذ هذا الأمر، والإلتزام به.
(1) سورة الملك: 14
٧١ / ٨٢
الأصل المصوَّر ١ م.ب.