حوار حول حجاب المرأة بين السائل والمجيب سليمان بن عبد الله اللويهي

Alsaidia_158_Modified

الجزء ١ · صفحة ٧٦

س: أيها الأستاذ، ما معنى هذه الآية في قوله تعالى: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لَّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعرَفْنَ فَلَا يُؤْذِينَ

وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا) (1)؟

ج: أيها التلميذ، إعلم أن معنى هذه الآية، إن الله تعالى يأمر نبيه الكريم)، أن يأمر نساءه، وبناته، خاصة، ويأمر نساء المؤمنين عامة، إذا خرجن لحاجتهن، أن يغطين أجسامهن، ورؤوسهن،

وجيوبهن، وهي: فتحة الصدر، بجلباب كاس فيميزهن هذا الزي، ويجعلهن في مَامَنِ من معابثة الفساق، لأن معرفتهن وحشمتهن معا، تلقيان الخجل والتحرج في نفوس الذين كانوا يبتغون النساء لمعابثتهن؛ وقال السدي، في تفسير هذه الآية: كان ناس من فساق أهل المدينة، يخرجون بالليل حين

(1) سورة الأحزاب: 59