Alsaidia_158_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٧يختلط الظلام، إلى طرق المدينة، فيعرضون للنساء، وكانت مساكن أهل المدينة ضيقة، فإذا كان الليل خرج النساء إلى الطرق يقضين حاجتهن، فكان أولئك الفساق يبتغون ذلك منهن، فإذا رأوا المرأة عليها جلباب، قالوا: هذه حرة، فكفوا عنها، وإذا رأوا المرأة ليس عليها جلباب، قالوا: هذه أمة، فوثبوا عليها؛ وقال مجاهد: يتجلبين فيعلم أنهن حرائر، فلا يتعرض لهن فاسق بأذى ولا ريبة؛ وقيل: يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب، ويبدين عيناً
واحدة، والله أعلم.
حوار
التلميذ: يا أستاذي، ما هو حد غض البصر، لأن الإنسان يفاجأ أحياناً بمنظر وهو لا يتعمده، فهل يحاسب عليه، مع أني لمحت من الآية التي سبق
٧٣ / ٨٢
الأصل المصوَّر ١ م.ب.