Alsaidia_158_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٠هذه الآية تضمنت قصتين، إحداهما: الأدب في أمر الطعام والجلوس؛ والثانية: في أمر الحجاب
أما القصة الأول: فالجمهور من المفسرين، قالوا: أن رسول الله ()، لما تزوج زينب بنت جحش، أولم عليها، فدعا الناس، فلما طعموا، جلس طوائف منهم يتحدثون في بيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وزوجته مولية وجهها إلى الحائط، فثقلوا على رسول الله، قال أنس: ما أدري أنا أخبرت النبي (صلى الله عليه وسلم): أن القوم قد خرجوا، أو أخبرني، قال: فانطلق حتى دخل البيت، فذهبت أدخل معه، فألقى الستر بيني وبينه، ونزل الحجاب، قال: ووعظ القوم بما وعظوا به، وأنزل الله عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيَّ إِلَّا أَن يُؤذَنَ لَكُم إِلَى طَعَامٍ غَيرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِن إِذَا دُعِيتُم فَادخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُم
٧٦ / ٨٢
الأصل المصوَّر ١ م.ب.