حوار حول حجاب المرأة بين السائل والمجيب سليمان بن عبد الله اللويهي

Alsaidia_158_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨١

فَانتَشِرُوا وَلَا مُستَانِسِينَ لِحَدِيثِ إِنْ ذَلِكُم كَانَ يُوَذِي النَّبِيَّ فَيَستَحيِ مِنكُم وَاللهُ لا يَستَحيِ مِنَ الحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَسَأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُم أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُم وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُم أَن تُؤذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعدِهِ أَبَداً إِنَّ ذَلِكُم كَانَ عِندَ اللَّهِ

عظيماً} ().

وأما قصة الحجاب: فقال أنس وجماعة: سببها أمر القعود في بيت زينب، وقالت عائشة رضي الله عنها) وجماعة: سببها أن عُمر بن الخطاب (ه)، قال: قلت: يا رسول الله، إن نساءك يدخلن عليهن البر والفاجر، فلو أمرتهن أن يحتجبن، فنزلت الآية

ضي عنب

وروي عن ابن عُمر، قال: قال عُمر بن الخطاب ه: وافقت ربي في ثلاث: في مقام إبراهيم، وفي

(1) سورة الأحزاب: 53