شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٣٢

المستعانة

الصفحة الأولى من النسخة الأصل

حسم النظام الاليم وصلى الله على مبنا و اله و سلم ليسم الله الرحمن الرحيم ابي اشترك به به هذا التأليف وغيرها من الطاعات والكلام على البسملة مرجمة على الكلام ذاكرته به شرح تغورين و اعلم انه يجب على من جادة كتاب سؤال غريسي او طلب فيه منفعة او دمع مضرة كما يتراسل الناس بعض الربيعض ان يفرا ما كتب جيه اولا من ذاكر الله والصلاة والسلام ولا يترك في اوة ذلك معي ضاعته الرما بعدة مرات.

را و المصاحبة حالك خط أعظيم غبار الناس عنه والبلدة للصحة و الاسم يعنى المسمى و الم مع الإضابة للجيران لا بمسمى هو الله أو معنى اللحث أيد بلجة هو قولك الله جانه كما يتبرك بالمعنى يتبرد باللعبة او الاضافة للاستغراف

اسم الله ناسبه بسم

الذرة والعالم

الله الذي لا يضر فل اسماء الله والاسم يعنى اللغط والله واجب الوجود والتهيم از لوط وعلى الاستغلاف لوهية على العبادة اله اللامة و الكتاب مر كتب بمعنى مكتوب أو من الة بمعنى تغير الان العقول

الانسان:

فتح البلاد

وم الوه شانه او حواله المجالات سكر اليه لان القلوب اكر، والارواح تشكر الجمع فيه او مزاله النعاجزع من أمر والله: يهزم اليه النوازل او من الله اخدا اجاره والله يجير من فزع اليه اوفر اله المخيار اذا أولم بامه لان العباد يولعون بالتضرع اليه و الشد ابدا و وله اند اتغير حاصله ولاة ابعدلت الواو همزة لتغلها بالكسر ولا كل السلام كفليها همزة الداهمت او قمت اولا كاجو، به وجود او مزوله جمعني الحب الشديد كذلك والله محبوب عند كل عاري به و هو ايضا محب الأولياء، او من بالمكان ايه افلام به و مامع جوما ظليم بالله عز وجا وهو الاسم الاعدة وعدم الاجابة لمتداولة الحمام أوحى الله تعلى الرموسى يا موسى أن أرطاقت اد يستجاب لك بمن يصد عن الحرام و جوارحد عن الانام و جاء الحديث

صدوم

اله