شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٤٠

الصفحة الأولى من النسخة ط

بسم الله الرحمن الرحيم وحلى الله على سية ناهمه و اله وصحبه وسلم تسليما قال الستار تر رحمه الله ورضي عنه بسم الله الرحمن الرحيم أي أتبرك به؟ هذا التاليف وغيرة عز الطاعات والكلام على البسملة فرجهة علم الكلام ذكرته شرح نشر فينا و أعلم انه يجب على مرجاء الكتاب سؤال عن شبية وطلب منبعة جبه ودفع مخرة كما يتراسل الناس بعض إلى بعض أن يقرا ما كتب ميه اوال مرخ عمر الله والصلاة والسلام ولا يترك قراءة ذلك معرضا عنه الى ما بعده بأن ذلك خطاه عظيم عبد الناصر عنه والباء للاستعانة أو المصدر

حبة والمعنى أولى مع اسم الله ويناسبه لبسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء الذرف ولده السماء والابتداء بذكر الله مشروع العبادة وفي المباح ولك لم ينوبه الطاعة) في المعصية والمكروه والمباح الذي نوى به أحد هما كما وردت البسملة أول الطعام والشراب ولم يشترط فيها أن ينوى بهما الجماعة و کر امر ذي شاه شامل المباح والاسم بمعنى المسمى والاضافة للبيان أي بمسمى هو الله أو بمعنى الليك اي بلفظ هو قولت الله الرحمن الرحيم مان كما يتبرك بالمعنى يتبرك باللغة أو اللغابة للاستغراقى الي بكل اسماء = الله والاسم بمعنى اللعبة (والله) واجب الوجود والصحيح أن البة الجلالة غير مشتفان على اللاشتفان بمن الالوهة بمعنى العيادة اليه الامة والوهنة بمعنى عدد كالكتاب مركتب بمعنى مكتوب او غزالية بمعنى غير لاه العفول تتغير معرفته بهو مالون و شانه اي متغير جيده يفتح الياء ا ء من الله الى جلات

الانسان

سكر اليه لان القلوب تطمين اليه به كره والارواح تسكر التى معر

اور رانا ان اجزع موزاهر والله يجزع اليه في الفواز ابرا و من الله اذا اجاره والله يجيرهها