Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٤٣٩شرح عقيدة التوحيد.
439 -
وقيل الأنبياء مائة ألف وخمسة وعشرون ألفا، وقيل ألف ألف ومائنا ألف، وقيل أربعمائة ألف وأربعة وعشرون ألفا 1؛ والصحيح الإمساك عن حصرهم في عدد لئلا يؤدي إلى نفي النبوءة عن بعضهم، أو إلى إثباتها لمن سواهم؛ لكن جاء الحديث عن أبي ذر عنه الا الله أنهم: مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا أولهم
آدم وآخرهم نبيئك محمد) 2.
اعدد الرسل وأسمائهم]
والمرسلون منهم ثلاثمائة وثلاثة عشر كذلك عدد أهل بدر على ما بسطته في "شرح نونية المديح"3.
والرسل آدم وشيت وأنوس وقينان ومهائيل وأخنوخ وإدريس ومتوشلخ ونوح وهود وعيهق ومرداريم وشارع وصالح وأرفخشد وصفوان وحنظلة ولوط وعصان وإبراهيم وإسمعيل وإسحق ويوسف وشمائيل وعمرون وشعيب وموسى ولوطان ويعوا وهرون وكليل ويوشع ودانيال ويونش وبليا وأرميا ويونس وإلياس وسليمن وداود واليسع وأيوب وأوس ودانين والهميع وثابت وغابر 4 وهميلان وذو الكفل وعزيز وعزقلان وعزان وألوون وزابن وعازب وهر بد وساذان وسعد وغالب وشماس وشمعون وفياض وقضا وسارم وعيناض وسائم وعوضون وبيوزر وكوزول وباسل وباسان ولاخين وغلضات ورسوغ
1 - منقط من ط.
2 - انظر ما سبق: 115؛ وسقط قوله وقيل حملة الأكاء ماكنا ألف نيء … وآخرهم نيئك محمده من ق؛ وسقط قولة ولكن جاء الحديث عن أبي ذر … وآخرهم نيئك محمده من ع؛ وفي ن: «وآخرهم نبينا محمد».
انظر شرح نونية المديح، ورقة 400 ظ آراء الشيخ اطفيش العقدية ص 7
227
4 في ط: «غامر».