شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٤٧٢

[أقسام التوحيد]

(التوحيد على وجهين قول نطق باللسان (وعمل) اعتقاد بالقلب، فإن الاعتقاد عمل القلب.

ومن التوحيد: ولاية الجملة وبراءتها ومعرفة الملل وأحكامها، والأقاويل العشرة ونحو ذلك مما لو تركه لأشرك؛ ومنه ولاية المنصوص عليه وبراءة المنصوص عليه.

ومن التوحيد بالعمل كتابة التوحيد بلا نطق والإشارة إليه باليد أو بالرأس أو بغير ذلك، ويجزي ذلك من لا ينطق؛ وذلك أولى من قول "السؤالات" «أن التوحيد لا تعمله الجوارح دون النطق، وأن إشارة الأخرس دلالة على التوحيد» اها، فإن إشارته قامت مقام نطق غيره إلا على قول من قال توحيد القلب يكفي ولو بلا نطق ممن يتكلم 2، ومن نطق بذلك أجزأه النطق مع ما في قلبه 3، وما فعل من ذلك بلا نطق فهو توحيد نفل غير مجز قبل النطق / [280] / أو

1 - ورد هذا القول في السؤلات بغير هذا اللفظ، ومختلف عنه كثيرا، ولكنه يؤدي هذا المعنى الذي ذكره الشيخ اطفيش؛ انظر: أبو عثمان عمرو بن خليفة، السؤالات، ص 117.

2 سقط قوله «وذلك أولى من قول السؤالات .... ولو بلا نطق ممن يتكلم» من ع وق.

3 سقط قوله «مع ما في قلبه» من ع وق.

!