Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٤٨١481
شرح عقيدة التوحيد. ولا يقال: والى الله نفسه لأنه لا يوصف بالقلب ولا بالحب على ظاهره، ولا باللسان والولاية تكون بهذه الأشياء، ولا بحب النفع له لأنه خالق الخير والشر 1؛ ولا مانع عندي من أن يقال: "والى الله نفسه" أنه بمعنى رضي عن نفسه، فإنه يقال أحب نفسه ورضي عن نفسه، وعالم 2 أنه حق موجود وأن له
4
جميع صفاته 3؛ (ولا لم يوالها) لأنه يوهم أنه تبرا نفسه، أو توقف فيها، من وذلك غير جائز؛ وهو حكم عدل، وهو القاهر لا قاهر له ولا مثيب له ولا معاقب ولا يحتاج وهو المثيب والمعاقب وخالق ما به الثواب والعقاب، [ولو قيل أنه لم يوال نفسه بمعنى أنه لم يطلب الخير لنفسه لأنه الخالق للخير، وأنه هو غير محتاج لصح؛ ألا 5 يحذر المتكلم بذلك منه إيهام ما لا يجوز] 6.
1 ـ ما بين المعقوفين إضافة من ق.
2 ـ في ق: «وعلم».
3 سقط قوله «وعالم أنه حق موجود وأن له جميع صنماته من. ع ون وط.
4 في ط: «توهم».
5 كنا في النسخة، لعل صوابه: إلا أنه.
6 ما بين المعقوفين إضافة من قي.