شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٦٥٧

657

الصفحات

إنَّ اللَّهَ لا يَمرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَشْعُرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ

وَمَنْ الْعَنَ اللهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصيرا

مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَة فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ

ولَوْلاً فَضلُ الله عَلَيْكُمْ وَرَحْمَهُ لأَنحُمُ الشَّيْطَانَ

وَمَنْ قُتُلْ مُوْمًا مُحَمَّدًا فَجَرَؤُهُ جَهَنَّم

إِذْ يَنُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ القَوْلِ

وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا بَيْنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ

الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ

لَا تَسِنُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ

فهرس الآيات القرآنية

السورة الآيـ

162 إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالْمِينَ

اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ

170 يَأهْلَ الْكِتَابِ لَا تَعْلُوا فِي دِيكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقِّ

بمَا كَانُوا يَصعُونَ

قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ

فَاذْهَب انت وربك انا

قَالَ رَبِّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ إِلا نَفْسِي وَأَخِي.

لأملنك

إِنِّي أَخَافُ اللَّهُ رَبِّ العَالَمِينَ

النساء

لمائدة