شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٦٦٣

663

الصفحات

فهرس الآيات القرآنية

السورة الآيـ

نص الآيـ

النحل

91، 92 وأوتُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلَا تَقْضُوا الْأَيْمَانَ

الإسراء

الكهف

وقَبهُ مُطْمَنُ بالايمان

ملة إبراهيم

وكَانَ الإِنسَانُ عَمولاً

فَسَحَونَا آية الليل

وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ

مَن يُهد الله فَهُوَ الْهَتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا

ما يَعْلَمُهُمُ الا قليل

وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهِ

ومَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَكَمِنْ رُدُدْتُ إِلَى رَبِّي

36

قَالَ لَهُ صَاحِهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالذِي خَلَقَكَ مِن تُرَاب

37 أكفرت بالذي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَاكَ رَجُلاً

وَأَمَّا الغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنِينِ

وكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا … وَمَا فَعَلْهُ عَنَ أَمْرِي

لمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَخِذَ فِيهِمْ حُنا

أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ تُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ يُعَذِّبُهُ

ولمَّا مَنَ لَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ حَرَاهُ الحسنى

فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا