شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٦٦٥

665

الصفحات

إن الذين كانوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَحُوسَ

سول العاكف فِيهِ وَالْبَادِي وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِالْحَادِ بِظُلْمٍ نُفِقُهُ مِنْ عَذَابٍ

ليم

ليَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ

529

وإن يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلف سنة مِمَّا تَعُدُّونَ

495.56

ملة أَيكُمْ إِبْرَاهِيمَ

173

ولَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن سُلالة .. فَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الخَالِقِينَ

307 56.55

وَمَنْ حَفَّتْ مَوَازِيهُ فَوَكَكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ 533، 534

خالدُونَ … ألمْ تَكُنْ آيَانِي عَلَى عَلَيْكُمْ فَكُتُمْ بِهَا تُكَنُونَ

والذِينَ يَرْمُونَ للخصنات

ولَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَهُ مَا زَكَى مِنكُمْ مِنَ أَحَدٍ أَبَدًا

مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَوة

وعَدَ اللهُ الَّذِينَ يَامُوا مِنكُمْ … وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذلك فوقكَ هُمُ 535533

الْفَاسِقُونَ

ليَكُونَ الْعَالَمِينَ نَذِيرًا

وَخَلَقَ كُلِّ شَيْءٍ

554

فلا تطع الكفرينَ وَجَاهَدْهُم به جهادًا كبيرا

كَلَّا إِنْ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِ

ولا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَكُوا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ

فهرس الآيات القرآنية

السورة الآيـ