شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٦٦٧

فهرس الآيات القرآنية

السورة الآيـ

المسجلة

الأحراب

ــص الآيـ

وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا

وإذ أَخَذْنَا مِنَ البيينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنكَ وَمِنْ نُّوحِ

لقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُول اللَّهُ أَسْوَةٌ حَسَنَةٌ

لَتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِن أَهَيِّينَ

لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْيَتِ

وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا

وإِذْ تَقُولُ اللَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ

وخاتم النَّشِينَ

فَلَكُمُ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ

56 يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا

سبأ

فاطر

لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمَنَاقَاتِ

حرياهُمْ بِمَا كَفَرُوا وهَلْ يُحتَرَى إِلا الْكَفُورَ

مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا

هَلْ مِنْ خَالِقِ غَيْرُ الله

ولا تزر وازرة وزر أخرى

19، 26 وَحَلَ مِن قصَى الْدِيَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ إِبْوا المُرْسَلِينَ

سَلَامٌ عَلَى آل ياسين

وَأَرْسَلْنَهُ إِلَى مَالَةَ أَلْفِ لَوْ يَزِيدُونَ

وَاذْكُرْ عَبْنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ

الصفحات