Alsaidia_408_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤وبكتاب حياة المهج وبسيرة أبى نبهان مع ما وجدته من تفسير الفاتحة المسمى: (مقاليد التنزيل»، وتركت الباقي؛ لغزارة المادة وكثرة
أبواب الأحكام، وقد حاولت أن أختزل العبادات وما يتعلق بها، ولكن وجدت أن أبواب الأحكام كثيرة جداً، لأنها تدخل فيها الأحكام المدنية والجنائية والشخصية والسياسة الشرعية، وكل من هذه الأربعة بحر غزير يحتاج إلى رسالة، ثم رأيت أن أبين باديء الأمر (منهج أبي نبهان في الأحكام، والحق أنه صعب أيضاً، ولكن حاولت الاختصار قدر الإمكان؛ وذلك لأن معرفة المنهج مدخل لمعرفة الأحكام، وهذا عمل جديد في حد ذاته يخدم الباحث في فقه أبي
نبهان.
ولعل وعسى أن يقوم الباحثون بدراسة فقه أبي نبهان كله في المستقبل، ولا يفوتني أن أشير إلى أن آثار «أبي نبهان) متداخلة حسبما رأيت فيما وقع في يدى منها، وهناك مسميات كثيرة لآثار غير معروفة، ولعل بعض هذه المؤلفات فقد، وبعضها تداخل مع غيره. وأقترح لذلك أن يُعتنى بها فتجمع وتصنف وتلقب باسم: «موسوعة آثار أبى نبهان ولا تضير هذه التسمية جانب أصول الدين شيئاً؛ وذلك لأنها تدخل ضمن فقهه
وآثاره.
وعند بداية العمل قسمته إلى فصلين كما يرى القاراء: