Alsaidia_408_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥فالفصل الأول: يتحدث عن شخصية هذا
ويتضمن سبعة مباحث.
أما الفصل الثاني: فيتعلق بمنهج أبي نبهان في الفقه، ويتضمن تسعة مباحث، ولو أن المبحثين الثامن والتاسع خارجان عن المنهج،
ولكن دخلا ضمن الفصل بحكم الأغلب. ثم الخاتمة.
وليعذرنى قارئ هذا البحث عندما يلاحظ النقل أو التكرار؛ فإنما
هي ضرورة اقتضاها العمل نفسه، وكما قلت سابقاً إنه عمل متواضع سريع .. ولكنها مساهمة وبداية لعمل أكثر جدية ومتانة. والله من وراء القصد، والهادي إلى سواء السبيل.
د. مبارك بن عبد الله الراشدي
٥ / ١٠٣
الأصل المصوَّر ١ م.ب.