العلامة أبو نبهان الخروصي ومنهجه الفقهي مبارك بن عبد الله بن حامد الراشدي

Alsaidia_408_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٢

ابن خلفان البوسعيدي»، والعلامة سعيد بن خلفان الخليلي) في التمهيد، والعلامة نور الدين السالمي) في المعارج وغيرهم كثير.

المبحث السابع: موقفه من العلم والفتوى:

وإذا كان الشيخ «أبو نبهان، قد بلغ هذه المرتبة من العلم، فينبغي للباحث أن يذكر مكانة العلم عنده وموقفه من الفتوى والتقليد لإبراز أهمية هذا الجانب في فكر العلامة (أبي نبهان)

ويتضح ذلك فيما يلى:

أولا: مكانة العلم:

ا يرى الشيخ أن كنز الكنوز هـ هو العلم النافع الذي يستضيء صاحبه بنور الله المستمد من معرفته - تعالى.، فالعلماء العاملون هم القدوة، ولا يؤخذ علم الدين إلا من الثقات، وأما غير الثقات فلا يحسن أن يؤخذ منهم علم الشريعة وأصولها، اللهم إلا ما تقوم به

الحجة من أى معبر، وخاصة ما لا يسع جهله من أصول الدين (1).

ويري الشيخ أن يتعلم الإنسان جميع فنون العلم، فيأخذ للمتعلم من كل شيء بما تسنح له الفرصة لينبذ الجهل عن نفسه، فالعلم كله شرف ونور، وفنونه كثيرة لا تحصى، ولكن -

الاستطاعة.

حسب

(1) السعدي - قاموس: 53/ 1.