Alsaidia_408_Modified
الجزء ١ · صفحة ٩٣سبحان من كل يسبحه به وإليه منه يدين من قد دانا سبحان من للكون كان مكونا ما كان أو سيكون كونا كانا سبحان
من شهد الوجود بجوده ووجوده سبحانه سبحانا سبحان من هو أول بل آخر قد كان فرداً دائماً منانا سبحان من هو ظاهر في فعله بل باطن في وصفه مولانا سبحان من هو واحد في ملكه قد كان قدماً مالكاً ديانا
سبحانه الملك الذي ملك الورى والملك والملكوت والأكوانا قد كان في أوصافه صمداً حكيماً عالماً رحمانا
سبحان من
إلى أن قال:
سبحان من جعل الجسوم هياكلا تحوى الطبائع أربعا أخدانا سبحان من للروح قدرها كذا للنفس والعقل الرفيع مكانا سبحان من جعل النفوس نفيسة والنفس أنفاس الهوى ميدانا سبحان من في القلب أكمن نوره إذ كان بالسر المصون مصانا سبحان من بالصدر صون صيقلا يجلو من النفس الصدى عجلانا سبحان من جعل الهوى يهوى البذا وعن الهوى ينهى النهي فنهانا وهي قصيدة طويلة في تسمعة وستين بيتا (1). ومن قصيدة له في السلوك أيضاً ما يلى:
(1) الخصيبى - شقائق النعمان: 1/ 140 - 0141