العلامة أبو نبهان الخروصي ومنهجه الفقهي مبارك بن عبد الله بن حامد الراشدي

Alsaidia_408_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩٤

الدخل

أرى العدل عن لوم العدول هو العدل وقصد الفتى وصل الحبيب هو ا وحق الهوى ما صادق في الهوى فتى تحلى به عن خلة اللوم والعذل ويصغى إلى قول الوشاة فينثنى صدوداً على هجر وفي صدره ثقل وينسى على حفظ حفاظا تقدمت قديماً على عهد قديم لها حذل ويسلو على الهجران من بعد زلفة ويحلو له حال وقد غاله دغل ولا كل من قد رام في الحب شركة ويهنا بشراب أو يلذ له اكل ولو كان عن قلب براء عن الأذى لازوى به وجلاً وزاد به الجدل ولو أن نور الحب أورى بقلب أوار الهوى أمسى وفي جسمه نحل وخمر الهوى لو خامر القلب بالجوى لمارده بذل ولا صـ ده عکل

ولو أنه صب شج من الهوى لما رام غيراً لا ولا مه كل

وي

وما راع عن نهج الحبيب بمنهج وإن لج أهل العل به الذهل هو الحب سهل في اللسان ادعاؤه على أنه حزن وليس له به سهل ع الحمى لا بالهوينا ولا المني بلوغ المني أني ومن حوله سبل

إلى آخر ما قال … .... وهى طويلة قوية المباني غريبة المعاني. ومن قصائده في السلوك أيضاً قصيدته المسماة «حياة المهج» ..

وهذا أولها:

تبين أخي في الله قولى فإنني على النصح في ذات الإله مع العتبى وأهديه صرفاً في عموم أولى النهي كذا في خصوص من عمرم أولى القربي وأدنى قريب كان ذاتي حقيقتي فنفسي به أحرى نديا وإن تأبى