Alsaidia_408_Modified
الجزء ١ · صفحة ٩٥أراها على قبح الصفات ذميمة ومن ساءها تسعى بمسعى الردى دابا أرى الجهل أمراً كالهوى يجذب الورى إلى ورطة عن فرطة منهم جذبا هو المهمة البهماء والمجهل الذى به تاهت الدهماء في عمه نها کليل دجوجي على أهله سيمحا فضلوا على تيهاء قيعانه الجدبا تبين فإن الجهل بالجهل معضل نعم ربما لا تلن تاؤه الرأيا هو الخزي والداء القبيح لأهله هو الهوة الدهياء ياؤسها لهبا تنبه فإن الأمر ليس بهين وكن في خلاص النفس منتدبا نديا
وهي قصيدة طويلة لا نستطيع الإتيان بها كاملة في هذه العجالة. ومن أشعاره في السلوك أيضاً: شموس قلوب العارفين بوازع ومن حب غير الله من فوارغ لها في خفيات الخفي مطالع وفي غرب أعيان العيان مبازغ وفي سر إشراق النفوس مشارق الأفاق أوفاق النفاق دوامغ وأنوار أبصار البصائر كونها لاسرار ابحار العلوم منابغ وهي قصيدة طويلة أيضاً.
ومنها قوله - وهو يبتداء كل بيت بحرف القاف: قرحت زناداً يستضيء بنوره الباب كل العارفين وتعشق
قرشت لنار آنست انوارها تمحو من البال الخيال وتمحق قحمت لهم وادى المقدس بالهدى نودوا الا هذى الحقائق تنطق قطنت بأسرار لها في سرهم تجلو صدى الأهواء لما تزهق