Alsaidia_408_Modified
الجزء ١ · صفحة ٩٧وفيما يلي بيان عن وفاة الشيخ، وما قيل فيه من رثاء المزيد
الفائدة ..
المبحث التاسع: وفاة ابي نبهان ورثاوه:
ابتلى الشيخ في آخر عمره بالعمى، ولكن الله قد أحيا بصيرته بنور العلم، ومتعه بجميع قواه البدنية والعقلية، فواصل الليل بالنهار في العلم والعمل، وفرغ نفسه في إحياء الشريعة، ونشر الوعي الديني بين أبناء هذا البلد الذي طالما أنجب فطاحل العلماء، مثل أبي نبهان حتى توفى – رحمه الله - محمود السيرة، صافي السريرة، رفيع الشأن والقدر في يوم الخميس ثالث شهر الحج عند نصف النهار من عام سبعة وثلاثين ومائتين وألف هجرية. وعاش تسعين سنة قمرية، ودفن على رأس فلج الحيل من بلدة العليا، أعلى مسجد العقيبة على سفح الجبل بمكان مرتفع جداً، وقد كتب تاريخ وفاته على لوح حجرى أعلى قبره، تغمده الله برحمته، واسكنه فسيح
جناته.
أما رثاؤه .. فقد رثاه أناس كثيرون، منهم الشاعر المؤرخ
و ابن رزيق، حميد بن محمد بن رزيق بعدة قصائد، كما رثاه الشيخ «ثنيان بن ناصر بن خلف الزاملي، بهذه القصيدة، حيث
قال: