Alsaidia_408_Modified
الجزء ١ · صفحة ٩٨غال شمس العلوم جهراً كسوف واعترى بدرها السني الخسوف ودهى الدين والتقى والمعالي وجميع الأنام خطب مخوف ودجى ليل شجيات مصاب عاق قلب الزمان منه رجيف حين أودى خليفة الله في إلا رض وولى الصلاح والمعروف کل سفر بمالديه شهيد أبد الدهر من علوم يضيف منتهى الجود جاعد بن خميس وإرث المصطفى الرحيم الرؤوف ما بكته العيون حتى بكاه العلم، والأرض والسماء المنيف والديانات والمحابر والإسلام والكتب والقنا والسيوف كل من لم يهله حزناً وجيعاً موته فهو للنفاق حليف كيف لا، وهو للجنان منالاً خيرة الله أريحى عفيف شهد العالمون طراً جميعاً إنه الفاضل الكريم الظريف يا حبيب القلوب عنا توليت فأين الخليفة الموصوف ومن الغوث إن دهت مشكلات معضلات يحار فيها الضعيف من لدحض احتجاج من خاصم الدين إذا ما ازدهاه عنه النكوف وإذا لبس العاة علينا فمن الكاشف المصيب الحنيف كنت تهدى بأمر ربك نوراً وضياء وعادلاً لا تحيف لو برضوى وزنت علماً وحلماً كنت أنت الثقيل وهو الخفيف لا رعى الله فيك دهراً دهتنا بمصاب منه عواد صروف ماسقانا شهد المسرة إلا فيه سم الحمام غدراً يديف