اختلاف المطالع وأثره على اختلاف الأهلة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

Alsaidia_734_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٣

وثُمَّ نصوص أخرى لكثير من علماء المالكية تؤكد هذا المعنى وتوضح أن التحقيق هو اعتماد اختلاف المطالع، وأن ذلك يتطابق مع نصوص الشرع ومع علم الهيئة.

وقال الرافعي في الفتح العزيز

إذا رؤي الهلال في بلدة ولم ير في أخرى نظر إن تقاربت البلدتان فحكمهما حكم البلدة الواحدة وإن تباعدتا فوجهان (أظهرهما) وبه قال أبو حنيفة رحمه الله وهو اختيار الشيخ أبي حامد أنه لا يجب الصوم على أهل البلدة الأخرى لما روي عن كريب قال: «رأينا الهلال بالشام ليلة الجمعة ثم قدمت المدينة فقال ابن عباس: متى رأيتم الهلال؟ قلت: ليلة الجمعة فقال: أنت رأيت؟ قلت: نعم ورآه الناس وصاموا وصام معاوية. فقال: لكنا رأيناه ليلة السبت فلا نزال نصوم حتى نكمل العدد أو نراه. قلت: أولا تكتفي برؤية معاوية؟ قال: هكذا أمرنا رسول الله. (والثاني) يجب وهو اختيار القاضي أبي الطيب ويروى عن أحمد لأن الأرض مسطحة فإذا رؤي في بعض البلاد عرفنا أن

المانع في غيره شيء عارض لا أن الهلال ليس بمحل الرؤية. وبم يضبط تباعد البلدتين؟ اعتبر في الكتاب مسافة القصر وكذلك نقله الإمام وصاحب التهذيب، قال الإمام ولو اعتبروا