اختلاف المطالع وأثره على اختلاف الأهلة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

Alsaidia_734_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٦

الكتاب فقال: ويبعد إيجابه إلى آخره وللشيخ أن يقول لم لا يجوز أن يجب إمساك بعض اليوم ألا ترى أن من أصبح يوم الثلاثين من شعبان مفطراً ثم قامت البينة على رؤية الهلال يجب عليه إمساك بقية النهار. ا. هـ.

وقال ابن عابدين في حاشيته رد المحتار: اعلم أن نفس اختلاف المطالع لا نزاع فيه بمعنى أنه

قد يكون بين البلدتين بعد بحيث يطلع الهلال ليلة كذا في إحدى البلدتين دون الأخرى وكذا مطالع الشمس لأن انفصال الهلال عن شعاع الشمس يختلف باختلاف الأقطار حتى إذا زالت الشمس في المشرق لا يلزم أن تزول في المغرب وكذا طلوع الفجر وغروب الشمس بل كلما تحركت الشمس درجة فتلك طلوع فجر لقوم وطلوع شمس لآخرين

وغروب البعض ونصف ليل لغيرهم كما في الزيلعي». وقدر البعد الذي تختلف فيه المطالع مسيرة شهر فأكثر على

ما في القهستاني عن الجواهر اعتبارا بقصة سليمان فإنه قد انتقل كل غدو ورواح من إقليم إلى إقليم وبينهما شهر. ولا يخفى ما في هذا الاستدلال وفي «شرح المنهاج» للرملي: «وقد نبه التاج التبريزي على أن اختلاف المطالع