اختلاف المطالع وأثره على اختلاف الأهلة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

Alsaidia_734_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥٥

من الأحكام على ذلك التي منها أوقات الصلاة، ومراجعة

الواقع تطالعنا بأن اختلاف المطالع من الأمور الواقعية وعلى ضوء ذلك قرر مجلس المجمع الفقهي الإسلامي أنه لا حاجة إلى الدعوة إلى توحيد الأهلة والأعياد في العالم الإسلامي لأن توحيدها لا يكفل وحدتهم كما يتوهمه كثير من المقترحين لتوحيد الأهلة والأعياد، وأن تترك قضية إثبات الهلال إلى دور الإفتاء والقضاء في الدول الإسلامية لأن ذلك أولى وأجدر بالمصلحة الإسلامية العامة وأن الذي يكفل توحيد الأمة وجمع كلمتها هو اتفاقهم على العمل بكتاب الله وسنة رسوله في جميع شؤونهم، والله ولي

التوفيق.

وصلى

الله

على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. ا. هـ. وقد أمضى هذا القرار العلماء الذين حضروا في دورة

المجمع سواء السعوديون منهم كالشيخ الحركان الذي

صُومُوا

رويت

وافطروا

كان أمينا عاما للمجمع والشيخين

ابن حميد وابن باز أو من جاؤوا

من خارج المملكة كالشيخ أبي الحسن الندوي.