Alsaidia_734_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٨واستطرد في نقل نصوص العلماء المحققين من المذاهب الأربعة الدالة على أن هذا هو الحق كما ذكر ما قاله العلماء فيما يتعلق باختلاف المطالع وأثره على اختلاف بدايات الشهور ونهاياتها.
وكثير من علماء المملكة العربية السعودية صرحوا بهذا
في فتاواهم وفي مصنفاتهم وللشيخ ابن عثيمين فتاوى كثيرة في هذا جاء في بعضها:
اختلف العلماء اء رحمهم الله فيما إذا رئي الهلال في مكان
المسلمين
من بلاد المسلمين دون غيره، هل يلزم جميع العمل به، أم لا يلزم إلا من رأوه ومن وافقهم في المطالع، أو من رأوه، ومن كان معهم تحت ولاية واحدة، على أقوال متعددة، وفيه خلاف آخر.
والراجح أنه يرجع إلى أهل المعرفة، فإن اتفقت مطالع
الهلال في البلدين صارا كالبلد الواحد، فإذا رُئِي أحدهما ثبت حكمه في الآخر، أما إذا اختلفت المطالع فلكل بلد حكم نفسه، وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى ـ وهو ظاهر الكتاب والسنَّة
القياس:
ومقتضى