اختلاف المطالع وأثره على اختلاف الأهلة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

Alsaidia_734_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٢

وقال أيضاً: «هذا وينبغي الانتباه إلى أن اختلاف المطالع من المسائل التي حصل فيها الاختلاف بين أهل العلم، وقد درستها هيئة كبار العلماء في إحدى دوراتها السابقة واتخذت قراراً بالأكثرية مضمونه: أن الأرجح قول من قال: إن لكل بلد رؤيته وعليهم أن يرجعوا إلى علمائهم في ذلك؛ عملاً بما رواه مسلم في صحيحه من حديث كريب عن ابن عباس». ا. هـ. وقال الشيخ صالح الفوزان: وذلك يختلف باختلاف المطالع على الصحيح من قولي العلماء».

وقال الشيخ يوسف بن أحمد القاسم عضو هيئة التدريس بالمعهد العالي للقضاء في المملكة العربية السعودية: «والأرجح من الأقوال أن لكل بلد رؤيته، لا سيما مع اختلاف المطالع».

وقال الشيخ الحاج محمد بن عبدالوهاب بن عبدالرزاق ردا على من يرى في عدم اجتماع المسلمين في الأعياد والمواسم تفرقاً في الدين - ما نصه: «لا يخفى أن لهجة هذا الكاتب تقتضي أن الاتحاد في الأعياد والمواسم دائماً هو أمر مأمور به شرعاً وعقلاً، وأن الاختلاف فيها مناف

للاتحاد المطلوب وللشرع والعقل، وهذا غير صحيح